متى يمكن أن نتعظ ؟؟؟

كتبها خالد الرزيقي ، في 29 مايو 2007 الساعة: 11:09 ص

متى يمكن أن نتعظ ؟؟؟ أم أن العمالة أهم من الدين والوطن والأمة؟

أتت أحداث الحادي عشر من سبتمبر المفبركة لفتح صفحة جديدة من الإستعمار الذي خطط له بدقة خبثاء النظام العالمي الإمبريالي الجديد من النيوكونز ، أتت لترسم بدقة خارطة لا يزال يجري الإعداد لها في أكثر من موقع … خارطة كل ما يمكن أن يقال عنها أنها تتسم بالإستغلال في أبشع صوره : إستغلال ثروات الشعوب ونهبها وإبادة هذه الشعوب بالإستعانة بقلة من بني جلدتهم يمثلون المعبر والمبرر لدوام ضمان إستمرار تلك المسرحية الإرهابية

نعم ، برز الكرزايات وثوار الدولار وزعماء السوء ككومبارس نشط في هذا المسرح الخبيث … والهدف للكل واحد : الكسب ولو على جثث الملايين … خيانة الرب والأمة والضمير والإنسانية … وأد الحرية واتباع الهوى وسيادة شريعة الغاب وبصم العالم بصفة الظلم المتنامي يوما بعد يوم

دمرت أمريكا أقغانستان .. بعد أن كانت دولة مستقرة آمنة … وذلك بدعوى نشر الديمقراطية والأمن ومكافحة الإرهاب … فصارت شبه دولة … وباتت شوارعها ترتادها الأشباح… وانتشر الفقر … وراجت زراعة الأفيون بصورة لم تشهدها من قبل … دخل ال

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ما الذي يمنع إندلاع إنتفاضة عربية في دارفور؟؟

كتبها خالد الرزيقي ، في 3 ديسمبر 2007 الساعة: 06:29 ص

بعيداً عن تقرير مجموعة الأزمات الدولية :

ما الذي يمنع إندلاع إنتفاضة عربية في دارفور؟؟

 

لم تكن القبائل العربية في غرب السودان (دارفور وكردفان) تمثل لدى حكومات المركز منذ دولة السودان الأولى : المهدية وحتى حكومة الإنقاذ مروراً بكافة الديمقراطيات والأنظمة الشمولية دون استثناء ، لم تكن تمثل سوى وقوداً جاهزاً لا ينضب للحرب ضد المتمردين على الدولة بشتى أنواعهم وأشكالهم وأفكارهم.

أجل ، فالمخزون الهائل الذي يبلغ تعداده ملايين الرجال والممتد من جنوب وغرب كردفان وحتى كامل أراضي دارفور ، لمن يكن يحتاج سوى لقليل جهد لتحريكه كيفما اتفق وبلا مصالح مدروسة أو حوافز مشجعة تصب في صالحه.

غير أن دولة المهدية كانت المحك الوحيد الذي من الممكن أن يقال عنه : أن الوازع الديني والنزعة القومية كانتا جزءاً ليس باليسير وعاملاً لا يمكن إغفاله في تحريك هذا المحيط من المقاتلين نحو ساحات المعارك.

لكن يبدو أن هذا الحراك والتحريك آخذ في الإضمحلال شيئاً فشيئاً : فمع بدايات الإنقاذ كان هنالك تحريكاً إسلاموياً جهادياً لحماية الدين ودولة الدين … ثم تناقص تدريجياً عندما أدركت القبائل بأنها تستخدم في المكان الخطأ والزمان "الأخطأ" فتحولت الدولة إلى التحفيز المادي والوعد بالغنائم " معركة راجا كمثال" ، ولكن حتى ذلك بدأ

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

كم من الأحلام وأدت يا صبح إذ أنت تسفر؟

كتبها خالد الرزيقي ، في 27 مايو 2007 الساعة: 19:06 م

كانت اللحظات تمر وتمضي … قسراً

والفترة: فيما بين اندحار الليل شرقاً …. وانتصار الفجر غرباً

وما بين هزيمة هذا ونصر ذاك … تتأرجح الأفكار والآمال … باذلة جهد المقل للبقاء ما طاوعها زمان

فإذا

المزيد

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb