أتت أحداث الحادي عشر من سبتمبر المفبركة لفتح صفحة جديدة من الإستعمار الذي خطط له بدقة خبثاء النظام العالمي الإمبريالي الجديد من النيوكونز ، أتت لترسم بدقة خارطة لا يزال يجري الإعداد لها في أكثر من موقع … خارطة كل ما يمكن أن يقال عنها أنها تتسم بالإستغلال في أبشع صوره : إستغلال ثروات الشعوب ونهبها وإبادة هذه الشعوب بالإستعانة بقلة من بني جلدتهم يمثلون المعبر والمبرر لدوام ضمان إستمرار تلك المسرحية الإرهابية
نعم ، برز الكرزايات وثوار الدولار وزعماء السوء ككومبارس نشط في هذا المسرح الخبيث … والهدف للكل واحد : الكسب ولو على جثث الملايين … خيانة الرب والأمة والضمير والإنسانية … وأد الحرية واتباع الهوى وسيادة شريعة الغاب وبصم العالم بصفة الظلم المتنامي يوما بعد يوم
دمرت أمريكا أقغانستان .. بعد أن كانت دولة مستقرة آمنة … وذلك بدعوى نشر الديمقراطية والأمن ومكافحة الإرهاب … فصارت شبه دولة … وباتت شوارعها ترتادها الأشباح… وانتشر الفقر … وراجت زراعة الأفيون بصورة لم تشهدها من قبل … دخل ال
























